برنامج عناوين : يعرض يومياً الساعة 13:00 م
برنامج : الحدث يعرض من الأحد - الخميس الساعة 15:00 م
برنامج صدى الجماهير : يعرض الثلاثاء الساعة 09:00 م
برنامج الدكة : يعرض (السبت والاربعاء والخميس والجمعة ) الساعة 23:00 م
تويتر
 
الفيسبوك
مسابقة قناة عمان الرياضية
البث الحي
الأخبار

الكأس تبحث عن بطل

الدوحة-(أ ف ب) : يقف المنتخب السعودي عقبة أخيرة أمام تحقيق نظيره البحريني ...،

المزيد
الكأس تبحث عن بطل
حلم بحريني .. وعودة التتويج.. للمنتخب السعودي – الدوحة-(أ ف ب) : يقف المنتخب السعودي عقبة أخيرة أمام تحقيق نظيره البحريني «الحلم الكبير» للقب طال انتظاره في كأس الخليج لكرة القدم، عندما يلتقيان اليوم في نهائي «خليجي 24» التي تستضيفها قطر، في استعادة لمباراة الدور الأول التي انتهت سعودية بثنائية نظيفة. ويدخل المنتخب البحريني بقيادة المدرب البرتغالي هيليو سوزا، مباراة اليوم على استاد عبدالله بن خليفة بنادي الدحيل، باحثا عن لقبه الأول في البطولة التي انطلقت على أرضه في العام 1970، في مواجهة منتخب المدرب الفرنسي هيرفيه رونار، الساعي إلى إضافة لقب رابع إلى السجل السعودي بعد 1994، 2002، و2003. ولم يسبق للمنتخبين أن التقيا في نهائي البطولة ذات الشعبية الواسعة في منطقة الخليج. والمفارقة أن المنتخبين كانا قد امتنعا بداية، مثلهما مثل الإمارات، عن خوض غمار النسخة الحالية المقامة على أرض قطر، في ظل انقطاع العلاقات الدبلوماسية بين الدول الثلاث والدوحة منذ ‏يونيو 2017. لكن الدول الثلاث عادت وقررت المشاركة للمرة الأولى بمنتخباتها الوطنية في بطولة تستضيفها قطر منذ 2017، وذلك في ظل الحديث عن وجود «تقدم» في مباحثات لإنهاء الأزمة الخليجية. ويدخل المنتخب البحريني المباراة النهائية بعد تفوقه على المنتخب العراقي في نصف النهائي (5-3 بركلات الترجيح بعد التعادل 2-2 في الوقتين الأصلي والإضافي)، بينما تمكن المنتخب السعودي من الفوز بهدف نظيف على المضيف القطري بطل آسيا في نصف النهائي الثاني. وأبدى رئيس الاتحاد البحريني الشيخ علي بن خليفة آل خليفة ثقته بـ«لاعبينا الأبطال» بعدما كانوا «على قدر المسؤولية طوال فترة البطولة»، متابعا «المنتخب السعودي من (…) أقوى المنتخبات في القارة، وتفوقوا علينا في دور المجموعات بهدفين دون رد، ولكن المواجهة النهائية لها حسابات خاصة ولدينا كل الثقة في لاعبينا لتحقيق الحلم الكبير». وستكون المباراة النهائية استعادة للقاء المنتخبين في الدور الأول للمجموعة الثانية، والذي انتهى بفوز سعودي بنتيجة 2-صفر. كما ستكون استعادة لمنافسات النسخة السادسة عشرة من البطولة، حيث توجت السعودية باللقب وحلت البحرين ثانية (نظام مجموعة واحدة). وأكد عضو مجلس إدارة الاتحاد البحريني محمد الحمادي في تصريحات نقلها الاتحاد، أن بلوغ النهائي يعكس الأداء الذي قدمه المنتخب في البطولة، على رغم اعتباره أن حسابات المباراة المقبلة ستكون مختلفة. وأوضح «المباريات النهائية تدار بمعايير مختلفة؛ كونها تتمتع بطابع خاص. أملنا وثقتنا في اللاعبين باستمرار أدائهم الواقعي، للظهور بأفضل المستويات أمام السعودية في النهائي والمنافسة على اللقب الأول في تاريخ مملكة البحرين ببطولات كأس الخليج العربي». وتأهلت السعودية إلى نصف النهائي بتصدرها المجموعة الثانية برصيد ست نقاط من ثلاث مباريات، أمام البحرين الثانية (أربع نقاط) بفارق الأهداف عن سلطنة عمان حاملة اللقب، والكويت الرابعة (ثلاث نقاط). واعتمد المدرب سوزا على تشكيلة أساسية مغايرة في معظم مبارياته، وهو يعوّل على أكثر من لاعب بينهم الحارس المخضرم سيد محمد جعفر والمدافع عبدالله الهزاع والمهاجمين تياغو أوغستو ومحمد الرميحي. وقال في المؤتمر الصحفي أمس السبت «سنواصل عروضنا ونقدم أفضل مما قدمناه في المباراة السابقة، ويجب أن نكون هذه المرة أقوى وأكثر كفاءة». ومن جهة، سيكون المنتخب السعودي أمام فرصة تعزيز حضوره كأحد أفضل المنتخبات على صعيد المنطقة والقارة، بلقب رابع سيجعله ينفرد بالمرتبة الثانية على صعيد أكثر المنتخبات تتويجا باللقب الخليجي بعد الكويت حاملة الرقم القياسي (10 ألقاب). ويتساوى المنتخب السعودي حاليا مع قطر والعراق بثلاثة ألقاب. وقال رونار الذي تولى تدريب المنتخب السعودي في ‏يوليو الماضي بعد تجربة لثلاثة أعوام مع المنتخب المغربي «إلى النهائي! خطوة واحدة متبقية فقط من أجل الفوز بالكأس»، وذلك في شريط مصور بثه الاتحاد السعودي لكرة القدم عبر حساباته على مواقع التواصل. ويأمل الأخضر في كسر عقدة النهائي الذي بلغه أربع مرات سابقا دون تحقيق اللقب، إذ خسر نهائي 1974 أمام الكويت برباعية نظيفة، ونهائي 2009 أمام سلطنة عمان بركلات الترجيح، ونهائي 2010 أمام الكويت بهدف نظيف، ونهائي 2014 على أرضه أمام قطر بنتيجة 1-2.

المكتب التنفيذي للاتحاد الخليجي يناقش تطوير اللوائح

ترأس الشيخ حمد بن خليفة بن أحمد آل ثاني رئيس اتحاد كأس الخليج العربي ..،

المزيد
المكتب التنفيذي للاتحاد الخليجي يناقش تطوير اللوائح
رسالة الدوحة: خالد المعمري – ناصر درويش – تصوير: محمد المحجوب – ترأس الشيخ حمد بن خليفة بن أحمد آل ثاني رئيس اتحاد كأس الخليج العربي اجتماع المكتب التنفيذي للاتحاد الخليجي الذي عقد أمس في برج البدع بحضور جاسم الشكيلي نائب الرئيس وكافة الأعضاء، حيث تم خلال الاجتماع الاطلاع على كافة التحضيرات التي تخص المباراة النهائية للنسخة الرابعة والعشرين من كأس الخليج التي تجمع المنتخبين السعودي والبحريني عند الساعة السابعة مساء اليوم الأحد على استاد عبد الله بن خليفة بنادي الدحيل. وتم أيضا مراجعة محاضر الاجتماعات السابقة والاطلاع على كافة التقارير المرفوعة من اللجان العاملة في الاتحاد حول سير العملية التنظيمية في خليجي 24 والوقوف على بعض الملاحظات الخاصة بالتنظيم بشكل عام. وعرف الاجتماع مناقشة بعض اللوائح والتعلميات الخاصة بدورة كأس الخليج وإمكانية تطوير اللوائح مستقبلا كي تواكب أحدث التعليمات المعول بها في مجال كرة القدم بشكل عام. وتم خلال الاجتماع التأكيد على إرسال كراسة شروط استضافة النسخة المقبلة الخامسة والعشرين من كأس الخليج إلى الاتحادات الثمانية عقب نهاية البطولة مرفقا معها الجدول الزمني الخاص بعملية استقبال ملفات الاتحادات الراغبة في التنظيم وفق معايير بعينها وجب توفيرها وفقا للكراسة التي كانت الأمانة قد فرغت من تحضيرها وتم اعتمادها بالشكل الرسمي من قبل المكتب التنفيذي، علما بأن اتحاد كأس الخليج العربي سيشكل عقب استقبال ملفات التنظيم، لجنة خاصة تشرف على دراسة الملفات قبل أن ترفع توصية للمكتب التنفيذي بخصوص الدولة المستضيفة قبل عرض تلك التوصية على الاجتماع العام غير العادي لرؤساء الاتحادات المقبل، على أن يتم اتخاذ القرار قبل عام من موعد البطولة أي في ديسمبر من العام المقبل 2020 علما بأن خليجي 25 ستقام في ديسمبر 2021 ويناير 2022. ختام حلقة «رؤية تحليلية لبطولة خليجي 24» أسدلت إدارة التطوير بالاتحاد القطري لكرة القدم الستار على عمل المدربين التي أقيمت على هامش بطولة كأس الخليج في نسختها الرابعة والعشرين تحت عنوان «رؤية تحليلية لبطولة خليجي 24 قطر 2019». أقيمت الحلقة على مدار ثمانية أيام، بمشاركة 30 مدربا من بينهم 8 مدربين مرشحين من قبل الاتحادات الأعضاء باتحاد كأس الخليج العربي، يتقدمهم السيد عبد العزيز قاسم حمادة مدير إدارة التطوير بالاتحاد الكويتي لكرة القدم، والسيد عبد الله حسن مدير التطوير بالاتحاد الإماراتي لكرة القدم. وكان في مقدمة الحضور بحفل ختام الحلقة منصور الأنصاري الأمين العام للاتحاد القطري لكرة القدم، و فهد ثاني الزراع مدير إدارة التطوير بالاتحاد القطري والخبير البرتغالي جورج كاستيلو، المحاضر بالاتحادين الدولي والأوروبي لكرة القدم الذي أشرف على تقديم محاور الورشة النظيرة والعملية. واستهل منصور الأنصاري حفل الختام بكلمة رحب فيها بالحضور من المحاضرين والدارسين نيابة عن رئيس الاتحادين الخليجي والقطري الشيخ حمد بن خليفة بن أحمد آل ثاني والأعضاء، كما وجه الشكر فهد ثاني الزراع صاحب فكرة وتنظيم الحلقة. ومن جانبه رحب فهد ثاني الزراع بالسيد منصور الأنصاري موجها الشكر لدعمه للورشة إضافة إلى دعمه الدائم لأنشطة إدارة التطوير، كما رحب بالسادة المحاضرين والدارسين على أرض دولة قطر في مقر إدارة التطوير. وأكد فهد ثاني الزراع عن تحقيق الورشة لأهدافها المرجوة بتجمع الإخوة الأشقاء من مدربي دول الخليج، وتبادل الخبرات والمعلومات وهو ما سيسهم في تطوير كرة القدم القطرية والخليجية. كما ألقى عبد العزيز قاسم حمادة مدير إدارة التطوير بالاتحاد الكويتي لكرة القدم، كلمة نيابة عن الدارسين بالورشة وجه فيها الشكر للاتحاد القطري لكرة القدم وعلى رأسها الشيخ حمد بن خليفة بن أحمد آل ثاني رئيس الاتحاد، كما وجه الشكر للسيد فهد ثاني الزراع مدير إدارة التطوير بالاتحاد القطري على حفاوة الاستقبال وحسن ضيافة الدارسين بالورشة الذين شعروا بأنهم من أهل قطر وليسوا ضيوفا عليها. كما أشاد بجورج كاستيلو، الذي أثرى الدورة بأسلوبه السهل المميز على مستوى المحاضرات العملية والنظرية، مؤكدا نجاح الورشة بشكل مذهل. وبنهاية الكلمات بدأ التكريم بتسليم منصور الأنصاري، للخبير البرتغالي جورج كاستيلو، شهادة تقدير ودرع الاتحاد تقديرا لمساهمته في إنجاح الحلقة، ثم سلم مع السيد فهد ثاني الزراع، شهادات المشاركة بالحلقة للدارسين. قــراءة فـي النهـائــي تختتم منافسات خليجي 24 بالمباراة النهائية للبطولة التي ستجمع منتخبي السعودية والبحرين مساء اليوم على ملعب عبدالله بن خليفة بنادي الدحيل بالعاصمة القطرية الدوحة. وهذه هي المرة الأولى التي يلتقي فيها المنتخبان في المباريات النهائية للبطولة الخليجية بينما يقود المنتخب السعودي المدرب الفرنسي هيرفي رينار ويقود المنتخب البحريني المدرب البرتغالي هيليو سوزا وهو ثاني مدرب برتغالي يصل للمباراة النهائية بعد مواطنه جوزيه بيسيرو الذي خسر المباراة النهائية مع المنتخب السعودي في خليجي 20 باليمن. ثالث فرنسي والسؤال: هل يصبح رينار مدرب السعودية ثالث مدرب فرنسي يفوز باللقب الخليجي بعدما فاز مواطنيه برونو ميتسو الذي فاز بلقب خليجي 18 في أبوظبي مع منتخب الإمارات وكلود لورا الذي فاز بخليجي 19 في مسقط مع منتخب السلطنة. ووصل رينار مع المنتخب السعودي للمباراة النهائية كأول مدرب فرنسي يصل بالأخضر للمباراة النهائية لكأس الخليج. والسؤال الأخر: هل يصبح هيليو سوزا أول مدرب برتغالي يقود البحرين للفوز بأول لقب خليجي للأحمر البحريني؟ وبعبارة أخرى هل يكون سوزا أول مدرب برتغالي يحصد اللقب الخليجي بعدما فشل من قبل مواطنه جوزيه بيسيرو في انتزاع اللقب بعدما وصل مع المنتخب السعودي إلى المباراة النهائية وخسر أمام الكويت بهدف نظيف؟ أول لقب بحريني، بيد أن قيادة البرتغالي هيليو سوزا لمنتخب البحرين لحصد اللقب الخليجي سيكون مثل الذي يضرب عصفورين بحجر واحد، فسيصبح هيليو أول برتغالي يحصد اللقب وكذلك سيحصد المنتخب البحريني اللقب لأول مرة منذ انطلاق البطولة في 1970 أي بعد 50 عاما وهو بالطبع تاريخ جديد يكتبه المدربون البرتغاليون بل وسيرفع قيمة المدرب البرتغالي في المنطقة إذا ما حقق سوزا حلم كل الجماهير البحرينية وحقق لقب خليجي 24 بالدوحة. البحريني بين ملاعب الجامعة وصالة الحديد ركز هيليو سوزا المدرب البرتغالي للمنتخب الأول البحريني لكرة القدم على أن يؤدي اللاعبون الذين لم يخوضوا مباراة العراق في الدور قبل النهائي تدريبات في صالة الجيمانزيوم بمقر إقامتهم في فندق كمبينسكي وذلك لزيادة الجرعات البدنية لهم للحفاظ على لياقتهم البدنية ، وفي نفس الوقت كانت التدريبات للاعبين الذين خاضوا مباراة العراق في ملاعب جامعة قطر وركز خلالها على النواحي الفنية والخططية وحاول المدرب البرتغالي أن يكون التدريب شاملا كافة النواحي الخططية لقصر الفترة ما بين الدورين قبل النهائي والنهائي، ووضح أن هناك حالة من التفاؤل داخل الجهاز الفني لاكتمال كافة الصفوف ولا توجد شكاوى بين اللاعبين لإصابات يمكن أن تعرضهم للغياب عن المباراة النهائية وكان سوزا البرتغالي تعامل بذكاء شديد مع مباريات البطولة وركز على أن يمنح الفرصة بين اللاعبين للمشاركة في المباريات ويمكن أن نؤكد أنه نجح في عملية التدوير بحيث يتم توزيع الجهد بين اللاعبين خلال المباريات الخمس منذ ابتداء مرحلة دوري المجموعات وحتى المباراة النهائية. الاستشفاء سلاح رينارد ركز المدرب الفرنسي هيرفي رينارد المدير الفني للفريق الأول لكرة القدم في المنتخب السعودي خلال الساعات الماضية والتي تسبق مواجهة البحرين في المباراة النهائية على لقب كأس الخليج والتي تقام اليوم على الاستشفاء وتدريبات إزالة الإجهاد لعلاج الإرهاق الذي تعرض له اللاعبون الفترة الماضية نتيجة ضغط المباريات وعدم حصول المنتخبات على فترات راحة كافية ما بين كل مباراة وأخرى وهي الشكوى التي يعاني منها جميع المنتخبات دون استثناء نتيجة ضغط جدول المباريات. ولم يكتف رينارد بهذا بل منح اللاعبين راحة أو فسحة لمدة بضعة ساعات عقب مباراتهم أمام منتخب قطر في الدور قبل النهائي والتي انتهت بفوز المنتخب السعودي بهدف مقابل لاشيء وتأهله للدور النهائي ، ولكن فضل معظم اللاعبين الاكتفاء بالجلوس في بهو الفندق الذي يقع في منطقة اسباير وعدم الخروج لتكون بمثابة راحة حقيقية والتركيز على مباراة النهائي خاصة. أحمر وأبيض في النهائي ترأس أحمد الحرمي أمس بفندق شيراتون الدوحة الاجتماع الفني لنهائي خليجي ٢٤ الذي سيقام اليوم في استاد عبد الله بن خليفة في الدحيل بين المنتخبين السعودي والبحريني وحضر الاجتماع علي حمود النعيمي مدير إدارة المسابقات في اتحاد كأس الخليج العربي بالإنابة، وممثلي المنتخبين. حيث قدم الحرمي التهنئة المنتخبين لمناسبة وصولهما إلى نهائي خليجي ٢٤ وأن الأفضل هو من وصل مشيرا إلى أننا تجاوزنا مرحلة الإرشادات ووصلنا إلى النهائي وأن الجميع متفهم ما له وما عليه. وتم الحديث خلال الاجتماع عن آلية التتويج في النهائي حيث سيكون ٤٠ شخصا من المنتخب الفائز والتتويج لصاحب اللقب ويستلم الفريق الثاني ميدالياته عن طريق مدير الفريق وأن كل منتخب سيحصل على ٦٠ ميدالية. كما تم التأكيد على التواجد مبكرا في الملعب وأهمية اللعب النظيف الذي كان سمة من سمات البطولة. وتم تحديد ألوان الفريقين حيث سيرتدي البحريني الأحمر الكامل فيما سيكون السعودي بالأبيض الكامل. الرقم القياسي للمدرب البرازيلي ولا يزال المدربان البرازيليان أصحاب الرقم القياسي في عدد الألقاب في كأس الخليج حيث فاز أربعة مدربين من الجنسية البرازيلية بأربع ألقاب وهم: ماريو زاجالو مع الكويت في 1976 ومواطنه شيرول مع الكويت أيضا في 1982 ولويس فيليبي سكولاري مع الكويت أيضا في 1990 وسيباستياو لابول مع منتخب قطر في 1992 الذي كان آخر مدرب برازيلي يحصد لقب كأس الخليج. تاريخ مثير من المباريات النهائية كأس الخليج تعيش عقدها الخامس وتثبت يوما بعد يوم أنها ولدت لكي لتبقى ويعيش الشارع الخليجي اليوم على وقع النهائي المرتقب بين السعودية والبحرين لتغلق النسخة الرابعة والعشرين ملفاتها. وسيكون نهائي نسخة 24 هو النهائي رقم 9 في تاريخ البطولة مقابل 15 بطولة لعبت بنظام المجموعة من دور واحد. النهائي الأول في بطولات الخليج كانت في نسخة 1974 حينما شاركت لأول مرة 6 منتخبات حيث تم تقسيمها لمجموعتين ويتأهل الأول والثاني للمربع الذهبي ووصل منتخبا الكويت والسعودية للنهائي وحقق الأزرق حينها لقبه الثالث بثنائية حمد بوحمد وفتحي كميل. واستمرت البطولة بنظام المجموعة الواحدة رغم مشاركة العراق، وشهدت البطولة مواجهتين فاصلتين بعد تساوي منتخبين بنفس رصيد النقاط، البداية كانت مع بطولة قطر 1976 وتفوقت الكويت على العراق في الفاصلة 4-2 بعد هاتريك عبدالعزيز العنبري وهدف المرعب جاسم يعقوب، والفاصلة الثانية كانت في مسقط 1984 بين العراق وقطر حيث تساوى المنتخبان في عدد النقاط، وأيضا انتهت الفاصلة بالتعادل 1-1 قبل أن يحسمها أسود الرافدين بركلات الترجيح 4-3 . وعادت البطولة في نسختها الـ 17 لنظام المجموعتين وحققت قطر لقبها الثاني بركلات الترجيح على الأحمر العماني بينما شهدت نسخة 18 اللقب الأول أيضا على حساب عُمان لتعود الأخيرة وتعانق التاريخ بتحقيقها للقب الأول في النسخة التاسعة عشر على حساب السعودية في النهائي بركلات الترجيح. وفي نسخة اليمن 20 تفوقت الكويت على السعودية بالأوقات الإضافية، وعادت الإمارات وحققت لقبها الثاني في خليجي 21 بالمنامة وابتسمت الرياض للعنابي في نسخة 22 نهاية 2014 على حساب السعودية قبل أن يحقق المنتخب العماني لقبه الثاني في النسخة الماضية على حساب الإمارات بركلات الترجيح. السعودية وصلت للمباراة النهائية في تاريخ البطولة 4 مرات أعوام 1974 و2009 و2010 و2014 بدون أن تحقق اللقب من خلالها وجاءت ألقابها في نسخ 1994 و2002 و2003 بنظام المجموعة الواحدة بينما هو الوصول الأول للبحرين للمباراة النهائية بعد أن حققت البحرين المركز الثاني عدة مرات بالنظام السابق.

هل يدخل سوزا التاريخ في كأس الخليج ؟

تترقب الجماهير الخليجية مساء اليوم نهائي النسخـة رقم 24 من البطولة الأعرق ...

المزيد
هل يدخل سوزا التاريخ في كأس الخليج ؟
تترقب الجماهير الخليجية مساء اليوم نهائي النسخـة رقم 24 من البطولة الأعرق في المنطقة كأس الخليج العربي، بين منتخبي المملكة العربية السعودية ومملكة البحرين على استاد عبدالله بن خليفة بالدحيل، اللقاء يمثل ديربيا بين مدرستين من أوروبا الغربية بتواجد الفرنسي هيرفي رينارد والبرتغالي هيليو سوزا. يطمح هيليو سوزا أن يكون البرتغالي الأول الذي يحقق لقب كأس الخليج مدربا، بينما يأمل هيرفي رينارد أن يكون الثالث الذي يحقق اللقب بعد مواطنيه الراحل برونو ميتسو مع الإمارات خليجي 18، وكلود لوروا مع عُمان في خليجي 19 بمسقط. وحقق العراقي الراحل عمانويل داوود المعروف بـعمو بابا اللقب ثلاث مرات مع العراق في خليجي 5 و7و9 عام 1988. وحقق الصربي ليوبيسا بروشتش اللقب مرتين مع الكويت 1972 و1974، والتشيكيي ميلان ماتشالا أيضا مرتين مع الأزرق 1996 و1998. كما حقق البرازيليين ماريو زاغالو وشيرول وإيفيريستو لابولا والمصري طه الطوخي والكويتي صالح زكريا والسعودي محمد الخراشي ومواطنه ناصر الجوهر والهولنديان بيتر فاندرليم والراحل بيم فيربيك والبوسني جمال الدين موسوفيتش والفرنسيان برونو ميتسو وكلود لوروا والصربي غوران توفيغدزيتش والإماراتي مهدي علي والجزائري جمال بلماضي اللقب مرة واحدة لكل منهم. مواجهة ثأرية ستكون البحرين مع السعودية في النهائي ثأرية بالنسبة للمنتخب البحريني، بعدما خسر في لقاء مرحلة المجموعات.والتقى المنتخبان في الجولة الثانية من منافسات المجموعة الثانية، وانتهت بالمباراة لصالح المنتخب السعودية بهدفين دون رد، وكادت هذه الهزيمة ان تنهي امال المنتخب البحريني في التأهل للدور نصف النهائي، لكنه انتفض في المباراة الثالثة أمام الكويت وفاز 4-2 وحجز مقعده في المربع الذهبي.كما ان المرة الأخيرة التي وصلت فيها البحرين للمباراة النهائية للبطولة كانت عام 2003 قبل اعتماد نظام المجموعتين، ووقتها خسرت النهائي أمام السعودية في البطولة التي اقيمت في الكويت، ومن ثم يسعى المنتخب البحريني للثأر ورد اعتباره. وعلى مدار 49 عاما تنافس المنتخبان في مختلف البطولات الخليجية، حيث كانت المواجهة الأولى في /‏خليجي1/‏ بالمنامة 1970 وانتهت بالتعادل السلبي،وفي /‏خليجي3/‏ تفوقت السعودية 4-1،وعادت البحرين لتفوز بعد ذلك في /‏خليجي4/‏ بقطر 2-1،وفي /‏خليجي5 /‏ببغداد عاد الفريقان للتعادل مجددا 1-1. وفي بطولة /‏خليجي7/‏ التي تألق فيها الأحمر البحريني وحل وصيفا للكويت، تعادل أمام السعودية 2-2، وبعدها بعامين في مسقط عام 1984 تفوقت السعودية بهدفي المعجل، وفي المنامة 1986 فازت البحرين 2-1 . وفي /‏خليجي9 /‏ بالرياض 1988 فازت السعودية بهدف ماجد عبدالله، وفي /‏خليجي11/‏ بقطر 1992 فازت البحرين هذه المرة بهدفي أحمد عبد الأمير وعبدالرزاق محمد، لتمسك بعد ذلك السعودية بزمام الفوز في خليجي 12 و13 بنتيجتي 3-1 على التوالي. وفي بطولة /‏خليجي14/‏ بالبحرين تقدمت السعودية بهدف الثنيان قبل أن تعود البحرين عبر عبدالرزاق محمد، وفي /‏خليجي15/‏ التي حقق الأخضر لقبها، فازت السعودية عبر ثلاثية الحسين اليامي وسامي الجابر.. وفصل إبراهيم سويد بين التنافس السعودي البحريني في /‏خليجي16/‏ ليحقق المنتخب السعودي اللقب ويحل المنتخب البحريني وصيفا آنذاك. وفي /‏خليجي17/‏ سجلت البحرين نتيجة كبيرة على السعودية بثلاثية نظيفة، وردت السعودية في خليجي أبوظبي بعد ذلك عبر ثنائية ياسر القحطاني، وكررت السعودية الفوز بثلاثية في /‏خليجي 22/‏ بالرياض قبل الفوز في دوري المجموعات لهذه البطولة بهدفي الحمدان ومحمد خبراني. في المجمل العام التقى المنتخبان في بطولات الخليج 18 مرة تفوقت السعودية في 10 مرات والبحرين 4 مرات والتعادل حضر 4 مرات، سجل هجوم السعودية 31 هدف مقابل 18 هدفا للبحرين. وتبقى مباراة الملحق الآسيوي المؤهل لمونديال جنوب إفريقيا 2010 هي الأشهر في تاريخ المنتخبين، حيث تعادلا سلبيا في المنامة وبعدها بخمسة أيام تواجها في الرياض وانتهت بتعادل دراماتيكي 2-2 قاد البحرين للملحق العالمي آنذاك، حيث سجل المنتشري هدف التقدم 2-1 في الدقيقة 91 وأحرز التعادل إسماعيل عبداللطيف بعدها بدقيقتين فقط. هيليو فيليبدي: الفرصة متساوية للفوز باللقب – صرح هيليو فيليبدي سوزا مدرب منتخب البحرين أن فريقه مستعد لتقديم أداء أفضل وأقوى أمام المنتخب السعودي في المباراة النهائية لخليجي 24 اليوم بملعب عبدالله بن حمد بالدوحة ، وقال إن ذلك هو أهم متطلبات الفوز بالمباراة النهائية والتتويج باللقب ، مشيرا إلى أن فريقه قادر على مواجهة المنتخب السعودي صاحب الشهرة والألقاب وأمام المنتخب البحريني فرص متساوية مع نظيرة السعودي للفوز ، وقال سوزا في المؤتمر الصحفي بالدوحة أمس إن مهمته خلال المشاركة في خليجي 24 كانت مزدوجة بين العمل على تحقيق الانتصارات وتطوير بناء الفريق للمستقبل والوصول به إلى المستوى النموذجي لذلك لم أعتمد كليا ولا نسبيا في أي مباراة على 11 لاعبا فقد ووسعت دائرة المشاركة في المباريات بين اللاعبين بهدف استفادتهم من البطولة خاصة أن الدوري البحريني ليس بدوري محترفين ووجدت في هذه البطولة أفضل الفرص لتجهيز أكبر عدد من اللاعبين وشخصيا أثق في رغبتهم للتطور ، مشيرا إلى أن اهتمامه يتسع لأكثر من 23 لاعبا حيث يوجد آخرون في البحرين ضمن دائرة مسؤولياته واهتماماته ، وقال سوزا في المؤتمر الصحفي بالدوحة إننا سنمر بأوقات صعبة في نهائي كأس الخليج 24 حيث أننا مطالبين بتحقيق أول لقب بهذه البطولة وبإبهار المتابعين والمشجعين ولا شك الجمع بين هذين المطلبين ليس بالأمر السهل. وحول الضغوطات التي يواجهها الفريق البحريني في النهائي قال إن هذه الضغوط طبيعية وإيجابية فالجماهير ستحضر وستؤازر الفريق ومطلبها هو نفسة مطلب اللاعبين داخل الملعب وهو الفوز، والجميع أصبح يثق في عزيمة اللاعبين وقدراتهم وثباتهم كما أنهم تعودوا على الضغوطات وشخصيا راض عن جهودهم في المباريات السابقة خاصة إذا عرفنا القدرات الفنية والبدنية التي تمتعت بها الفرق التي قابلناها في هذه البطولة التي لعبنا فيها مباراة كل ثلاثة أيام وقال سوزا لدينا فرص كبيرة للفوز والعودة إلى المنامة باللقب ، مشيرا إلى أنه من المهم في هذه المباراة وهي على اللقب أن تبدأ بالتسجيل أولا لتكسب مزيدا من الثقة والثبات ولذلك نعمل على أن تكون لنا كلمة في التهديف أولا حيث أننا نلعب بمبدأ الفوز بالهجوم الضاغط ولا شك أن المباريات السابقة أثبتت أن لدينا هجوما قويا، وفي مباراة السعودية نعلم تماما ماذا يجب أن نعمل ونعرف أن الحارس السعودي يتمتع بمهارة وأنقذ مرماه من عدة كرات ، وشدد سوزا في مطالباته للاعبين بعدم ارتكاب أخطاء وترك المنافس السعودي هو الذي يخطئ. رينارد: نحتاج إلى تسجيل هدف مبكر لحفظ التوازن – صرح هيرفي رينارد مدرب المنتخب السعودي أن فريقه يستحق الفوز باللقب، كما استحق الوصول إلى المباراة النهائية بعد سلسلة مباريات مضغوطة في فترة قصيرة وقال إن النهائي كبير أمام المنتخب البحريني الذي أظهر قدرات رائعة ولذلك علينا أن نكون جاهزين وفي أفضل حال ولا شك أننا نحتاج إلى التركيز بشكل جيد وجدي أمام المرمى البحريني حتى لا تضيع علينا الفرص ، وأشار هيرفي إلى أنه لم ولن يلعب مدافعا، مشيرا إلى أنه اعتمد على الخطة الهجومية أمام المنتخبين العماني البحريني في المباراتين السابقتين أما أمام المنتخب القطري فقد كان الوضع مختلفا للغاية خاصة أننا لعبنا بدون سالم الدوسري وسلمان الفرج لذلك كانت خطة اللعب تميل للدفاع ومع ذلك كانت الروح المعنوية عالية والنتيجة مذهلة وهذا أحد مبادئ كرة القدم بأن تلعب بالطريقة التي تكسب بها المباراة إذا كانت مهمة للغاية ، وقال هيرفي إن المنتخب لم يفز بكأس الخليج منذ عام 2003 ولذلك فإن هؤلاء اللاعبين مصرون على مد جسور جديدة لتاريخ المنتخب السعودي في هذه البطولة الخليجية وهم قادرون على ذلك رغم صعوبة المهمة ولعل هذه المباراة ستكون مختلفة عن تلك التي لعبناها أمام البحرين في الدور الأول . ودافع هيرفي عن علاقته مع سلمان الفرج وسالم الدوسري فقال لا توجد مشكلة معهما في الأساس ولدي شعور رائع تجاههما وكان استبدال سالم الدوسري أمام المنتخب العماني اضطراريا وكرر هيرفي ( لا توجد مشكلة كبيرة ) ومتأكد بأن الدوسري يرغب في المشاركة في المباراة النهائية اليوم وسيكون موجودا في التشكيلة، وقال هيرفي أن مبدأ كرة القدم المعتاد هو أن تكون الفائز ومع ذلك لدينا استراتيجية مستقلة لكل مباراة بحسب قدرات الفريق الخصم . وبدورة قال سلمان الفرج في المؤتمر الصحفي قبل مباراة البحريني ( لا أعرف مدى مشاركتي من عدمها )، مشيرا إلى أن المنتخب السعودي تصاعدت المستويات الفنية التي قدمها في خليجي 24 بالدوحة من مباراة إلى أخرى وأصبح جاهزا تماما للمباراة النهائية وتوقعاتي أن نفوز بها اليوم لنعود باللقب الخليجي بعد فترة انقطاع . مصــورون فــوتوغرافیون یســاهمون فــي نجـــاح «خـــلیجي ٢٤» تجذب دورة كأس الخلیج العربي ال24 لكرة القدم عددا كبیرا من المصورین الفوتوغرافیین من جمیع أنحاء العالم لما تمثله هذه الدورة من أهمیة كبیرة. ویبذل المصورون جهودا حثیثة في تغطیة فعالیات البطولة ونقل صور تعكس نجاح هذه الدورة التي تستضیفها العاصمة القطریة الدوحة منذ ال26 من نوفمبر الماضي والتي تختتم منافساتها اليوم. خمس طائرات تقل الجماهير البحرينية يصل ما يقارب من 1500 مشجع بحريني اليوم إلى العاصمة القطرية الدوحة، لمؤازرة منتخب بلادهم أمام المنتخب السعودي في نهائي (خليجي 24)، وتم تخصيص خمس طائرات لنقل المشجعين من المنامة الي الدوحة. وقام الاتحاد البحريني بفتح باب التسجيل للمشجعين من روابط الأندية ومن الراغبين في السفر، مع توفير التذاكر لهم لحضور المباراة النهائية ضد السعودية، وتسابق المئات على إنهاء الإجراءات سريعاً تمهيداً للسفر وحضور اللقاء الختامي. وكان 250 مشجعًا بحرينيًا حضروا إلى الدوحة لمؤازرة الفريق أمام العراق في الدور قبل النهائي على ملعب عبدالله بن خليفة بالدحيل.

نجوم الأحمر الكبار في انتظار البديل الجاهز ليحل مكانهم في التشكيلة!

كشفت مشاركة المنتخب الوطني الأول لكرة القدم الكثير من الجوانب الفنية ..

المزيد
نجوم الأحمر الكبار في انتظار البديل الجاهز ليحل مكانهم في التشكيلة!
close
كشفت مشاركة المنتخب الوطني الأول لكرة القدم الكثير من الجوانب الفنية المهمة التي تستوجب الوقوف عندها في مساعي الإصلاح وبناء فريق يحقق الطموحات الكبيرة في المستقبل القريب وفي مقدمة ذلك قائمة الأحمر التي ظلت خلال الفترة الماضية تضم مزيجا من اللاعبين الكبار أصحاب الخبرة والشباب وجاءت مشاركة هذه المجموعة معا في النسخة الحالية من بطولة كأس الخليج التي تقترب من نهاية عرسها وتحديد لقبها بعد أن حالت الظروف دون مدافعة المنتخب الوطني عن لقبه الذي ناله في البطولة الماضية بالكويت. كثر الحديث عن اللاعبين الكبار ومشكلة غياب البديل الجاهز الذي يحل محلهم أو يمكن أن يكون بديلا جاهزا للقيام بالواجبات والمهام الكبيرة التي يقومون بها داخل الملعب وما يقدمونه من مستويات مؤثرة تصنع الفارق في كثير من الأحيان. ظل المدربون الذين تولوا قيادة المنتخب الوطني في السنوات الماضية القريبة يرفعون شعارات البناء والتحديث في التشكيلة ولكنهم دائما ما كانوا لا يقدمون أي بديل في بعض الوظائف التي باتت حكرا على اللاعبين القدامى ويشاركون بصفة أساسية في جميع المباريات وهو ما يوضح غياب اللاعبين الشباب بصورة تجعلهم يغطون كل الخانات ويشكلون بديلا مناسبا لجعل عملية الإحلال والإبدال متكاملة. هناك أعمدة أساسية في تشكيلة الأحمر ظل من الصعب الاستغناء عنها لما تملكه من خبرات وقدرات رغم تقدمها في العمر والذي يخصم في بعض الأحيان من رصيد عطائها. هناك من يتحدث عن أن الإخفاق في بطولة كأس الخليج الرابعة والعشرين يضع الكرة العمانية أمام محك حقيقي في إطار حاجتها للتجديد في دماء المنتخب الوطني الأول وظهور أسماء جديدة يمكنها أن تحل محل اللاعبين الكبار أصحاب الخبرة والذين وإن استمر وجودهم لا يعني مشاركتهم بصورة مستمرة وتواجدهم في أي مباراة خلال التسعين دقيقة. فيما يلي نرصد بعض الأسماء التي تمثل الخبرة في تشكيلة الأحمر ومستقبلها مع الفريق في المستقبل القريب. سعيد الرزيقي تنشيط.. ثم تجميد – استقبل اللاعب سعيد الرزيقي خبر استدعائه لقائمة المنتخب المشاركة في بطولة كأس الخليج الحالية بسعادة كبيرة بعد أن غاب عن القائمة في الفترة الماضية ولم يشارك لفترة طويلة بعد ظهوره الطيب في خليجي 23. جاء اختيار سعيد مرة أخرى للقائمة مستحقا بعد أن جلس على قائمة هدافي الدوري الذي عاد له بعد تجربة احترافية قصيرة وكانت التوقعات كبيرة بأن يعود اللاعب إلى الأضواء من جديد بعد كسبه للثقة ووجوده ضمن الخيارات للجهاز الفني في البطولة الخليجية. لم يجد سعيد الرزيقي المهاجم القناص الفرصة ليشارك ويستعيد ذاكرة بطولات كأس الخليج بتسجيل الأهداف الحاسمة مثلما فعل في خليجي 23 أمام السعودية. كانت المشاركة تمثل الكثير للاعب الباحث عن استعادة وجوده في التشكيلة وإثبات قدرته على تقديم المستوى الفني الجيد وجاء غيابه ليمثل علامة استفهام كبيرة عند الجماهير التي سعدت كثيرا بوجوده في القائمة. ينظر البعض إلى أن وجود مهاجمين شباب قدموا مستويات مقنعة تخصم كثيرا من فرص استمرارية اللاعب المخضرم في القائمة في المستقبل القريب، ولكن السؤال الذي يفرض نفسه يقول: هل تستطيع الوجوه الشابة أن تستحوذ على فرص المشاركة في الهجوم مما يقلل من حظوظ عودة ظهور اللاعب المخضرم من جديد؟. ســـعـد ســهيل تذبذب فاتورة التوقف – لفت اللاعب سعد سهيل الأنظار بصورة كبيرة في خليجي 23 بالكويت وكان واحدا من أفضل اللاعبين في البطولة وساهم بقدر كبير في قيادة الأحمر إلى منصة التتويج ليحصل على عرض طيب للاحتراف بالانتقال إلى نادي النصر السعودي مما فتح الباب أمامه لمواصلة مشوار التألق والتطور. لم ينجح مشوار سهيل الاحترافي في النصر ولم ينجح اللاعب في إقناع الجهاز الفني للفريق صاحب الطموحات الكبيرة ليتحول إلى لاعب كنبة وأحيانا خارج القائمة لتعيش تجربته الاحترافية حالة من الجمود إلى أن تم الاتفاق بين النصر ونادي النهضة ليعود اللاعب إلى الدوري المحلي. تأثر سهيل بفترة الجمود وعدم اللعب وهو الأمر الذي وضع الجهاز الفني أمام خيارات استبعاده في بعض المباريات خلال التصفيات وجاءت مشاركته في بطولة كأس الخليج لتعكس حقيقة أن اللاعب لم يكن جاهزا بدنيا ولا فنيا وهو ما وضعه في دائرة الانتقادات بسبب تراجع أدائه وعدم قيامه بالدور المطلوب والمتوقع. يعتبر سهيل من بين اللاعبين الكبار في القائمة الحالية ومن المتوقع أن يفقد ميزة المشاركة المستمرة باعتبار أنه ظل يمثل الخيار الأمثل في الطرف الأيمن. خروج سعد سهيل يتوقف على وجود بديل مناسب لديه قدرات فنية طيبة وخبرات تدعم مشاركته في مركز الظهير الأيمن ويملك مواصفات السرعة والقوة في الأداء التي تدعم الدفاع والهجوم. ويتوقف الأمر على اللاعب وما سيقدمه من أداء في الدوري وإمكانية إقناع المدرب القادم بأنه يظل الخيار الأمثل للفترة المقبلة. كانو تاريخ مشرف.. ورقم قياسي – يعتبر قائد المنتخب الوطني اللاعب المخضرم أحمد كانو والذي حمل رتبة عميد لاعبي الخليج في النسخة الحالية بالدوحة صاحب الرقم القياسي في عدد المشاركات ببطولات كأس الخليج وفي المباريات الدولية مع المنتخب. تميزت مسيرة كانو بالعطاء الكروي الجميل وتسخير المهارة والخبرة لمصلحة المنتخب مستفيدا من تجاربه الاحترافية المتعددة والتي لا تزال مستمرة بالدوري القطري. ظل كانو يمثل الخيار الأمثل واللاعب رقم واحد عند المدربين الذين تعاقبوا على القيادة الفنية للأحمر في العشرة سنوات الماضية ولم يخذلهم فقد كان يحسن الأداء ويؤدي المهام بأفضل مما يكون ليتوج نجما في كثير من المشاركات نظير تألقه وإبداعه. يؤدي القائد كانو دور المحور في التشكيلة وهي مهمة تعتبر صعبة في الملعب وتلزم صاحبها بأن يكون صاحب مجهود وافر وطاقة كبيرة بحيث مطلوب منه أن يدافع ويصنع الفرص للهجوم وكثيرا ما ظل اللاعب يقوم بهذا الدور على نحو أفضل ويمثل مصدر قوة في الفريق ويحسن القيادة مثلما حدث في خليجي 23 عندما كان كانوا واحدا من مفاتيح الفوز باللقب. لم يحدث أن تم استبدال كانو إلا في حالة اضطرارية لثبات مستواه وقيامه بدوره كما يجب داخل الملعب وجاءت بطولة الخليج بالدوحة لتشهد استبدال اللاعب في مباراة السعودية بسبب التعب الناتج عن ضغط اللعب المتواصل. الاستبدال يعتبر حدثا جديدا في مسيرة اللاعب ومؤشرا إلى اقتراب رحيله عن قائمة الأحمر ولكن لقيمة اللاعب الكبيرة سيكون مثل هذا القرار صعبا في المرحلة المقبلة وربما نشاهد اللاعب يواصل مسيرته في حال اقنع المدرب الجديد للمنتخب. رغم تقدم كانو في العمر إلا إنه ظل يشارك أساسيا طوال السنوات الماضية مما يؤكد عدم وجود البديل الذي يمكنه شغل هذه الوظيفة الحساسة والمؤكد أن كانو لا يزال يملك الفرصة للتواجد في القائمة حتى وان لم يشارك أساسيا في التشكيلة. محسن جوهر لمسات سحرية.. وأفضلية – لم يظهر صانع الألعاب ومتخصص الضربات الثابتة في المنتخب محسن جوهر في المستوى المعهود له خاصة الذي قدمه خلال بعض مباريات التصفيات الآسيوية وحصوله على نجوميتها بما قدمه من عطاء قوي وجميل. غابت لمسات جوهر السحرية في بطولة كأس الخليج ولم يشارك بفاعليته المعتادة في حسم الفوز لصالح الأحمر كما ظل يفعل عبر التسديدات القوية التي يشتهر بها أو التمريرات المتقنة التي تسهل مهمة المهاجمين في وضع الكرة بين الثلاثة خشبات. رغم تراجع أداء جوهر في خليجي 24 وتصنيفه مع كبار نجوم القائمة إلا أن الاستغناء عنه في الفترة المقبلة أمر صعب وذلك لكونه يعتبر صاحب أفضلية واضحة قياسا بما يقدمه من أداء جيد في غالبية المباريات وتراجع مستواه في بطولة الدوحة لا يعني أن فرصته في الاستمرارية قد أصبحت ضئيلة باعتباره لاعبا لا غنى عنه ولا يوجد بديل من نفس طينته ويجيد الأدوار التي يقوم بها. جوهر مثله واللاعبين الكبار في المنتخب ســـــيكونون تحت أنظار التغيير إن حدث تغيير في الجهاز الفني وجاء آخر جديد و الذي سيعمل على متابعتهم ومـــراقبة مستوياتهم الفنية والاطلاع على تاريخ مشاركتهم وستظل فرصته كبيرة بأن يكون متواجدا في الفترة المقبلة والمشاركة في مباريات التصفيات الآسيوية المقبلة إن لم يظهر لاعب يحجب عنه الفرصة والرؤية وهو أمر غير واضح حتى الآن على ضوء الأسماء الشابة المتاحة.